حسم إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، الجدل الذي أثارته مواقع التواصل عقب إهدار إبراهيم دياز ركلة الجزاء الحاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، مؤكدًا أن الحديث عن “تعمد الإهدار” لا يستند إلى منطق.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية أوروبية عن تصريحات ميندي عقب المباراة، قال الحارس السنغالي إن دياز “أراد التسجيل بالتأكيد”، معتبرًا أن ربط اللقطة بتكهنات خارج إطار كرة القدم “غير جاد”، ومشددًا على أن التصدي كان نتاج قراءة صحيحة للركلة.
وجاءت ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعد قرار احتسابها عقب مراجعة تقنية الفيديو، وسط توقف طويل وأجواء مشحونة شهدت مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب لفترة قصيرة قبل العودة واستكمال اللقاء.
ونفّذ دياز الركلة على طريقة “بانينكا”، لكن ميندي ظل ثابتًا والتقط الكرة، قبل أن تحسم السنغال اللقب بهدف بابي جايي في الوقت الإضافي، لتنتهي المواجهة بتتويج “أسود التيرانغا” على حساب أصحاب الأرض.
وتحوّلت لقطة الركلة إلى محور نقاش واسع بسبب توقيتها وحساسيتها، خصوصًا مع انتظار المغرب للقب قاري طال لسنوات، بينما ركّز ميندي في حديثه على أن التفاصيل الفنية داخل الملعب لا يجب أن تُستبدل بتأويلات غير مثبتة.
جاء تصريح ميندي بعد نهائي كأس أمم إفريقيا المقام في الرباط، والذي شهد تأخر تنفيذ ركلة الجزاء قرابة 14 دقيقة وفق تقرير الوكالة، قبل أن يحسمها الحارس بثبات ويمنح منتخب بلاده فرصة الذهاب للوقت الإضافي ثم التتويج.
وبحسب تغطية صحفية بريطانية، أنهى إبراهيم دياز البطولة متصدرًا الهدافين بخمسة أهداف، قبل أن تتحول ركلته المهدرة إلى أبرز لحظات النهائي.
الأنظار تتجه الآن إلى قرارات الاتحاد الإفريقي بشأن أحداث التوتر في الدقائق الأخيرة، بينما يبقى ملف ركلة الجزاء حاضرًا في النقاش الإعلامي، مع ترقب ردود فعل الجهاز الفني المغربي واللاعب نفسه في الأيام المقبلة.

