يتجه منتخب تونس إلى اختبار حاسم أمام مالي في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، وسط تركيز فني على استعادة الاتزان بعد تذبذب النتائج في دور المجموعات، وفق ما أكده المدرب سامي الطرابلسي في تصريحات صحفية قبل اللقاء.
ويُعد ملف محمد علي بن رمضان أبرز نقاط الجدل داخل المعسكر، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن معاناته من كدمة/آلام على مستوى الركبة، ما يجعل قرار مشاركته أساسيًا في تحديد شكل وسط الملعب وخيارات المدرب خلال المباراة.
وبحسب المتداول في المتابعة الميدانية لمران “نسور قرطاج”، فإن الجهاز الفني يضع أكثر من تصور: الدفع ببن رمضان إذا اجتاز الاختبار البدني النهائي، أو الاعتماد على بديل في الوسط مع الإبقاء على اللاعب كخيار تدريجي خلال اللقاء.
على مستوى التشكيل المتوقع، تميل الترجيحات إلى خطة متوازنة بثلاثي وسط قادر على الالتحام والتمرير، مع منح حرية أكبر للأطراف في التحول الهجومي، خاصة أن مواجهة مالي تُوصف بأنها “مباراة تفاصيل صغيرة” وفق تقييم المدرب نفسه.
تُقام المباراة اليوم السبت 3 يناير 2026 على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وتنطلق في تمام 20:00 بالتوقيت المحلي للمغرب (21:00 بتوقيت القاهرة).
ومن المنتظر أن تُنقل عبر شبكة قنوات beIN Sports المالكة لحقوق البطولة في المنطقة.
تونس تأهلت كوصيف مجموعتها برصيد 4 نقاط (فوز وتعادل وخسارة)، فيما بلغ منتخب مالي الدور ذاته بعد مرحلة مجموعات متقاربة النتائج وفق برنامج البطولة.
أبرز الغيابات/الشكوك: محمد علي بن رمضان (آلام/كدمة في الركبة بحسب تقارير)، دون تأكيد نهائي حتى إعلان القائمة الرسمية يوم المباراة.
التشكيل المتوقع لتونس (بحسب ترجيحات تقارير إعلامية): أيمن دحمان؛ يان فاليري، منتصر الطالبي، ديلان برون، علي العابدي؛ إلياس السخيري، فرجاني ساسي، محمد بلحاج محمود (أو بن رمضان إذا تعافى)؛ حنبعل المجبري، إسماعيل الغربي، حازم المستوري.
القرار النهائي بشأن بن رمضان سيُحسم غالبًا بعد الإحماء والاختبار الطبي الأخير، بينما ينتظر المنتخب التونسي أن يترجم “إعادة الضبط الذهني” التي طالب بها مدربه إلى أداء ثابت يمنحه بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
