سلّطت “ماركا” الضوء على حالة الإحباط التي تعيشها جماهير ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة، مؤكدة أن صبر المدرجات بدأ ينفد من أداء الفريق وبعض سلوكيات اللاعبين، وأن “الغضب الحقيقي” قد يظهر بصورة أوضح إذا استمر التعثر.
وجاءت هذه الأجواء بعد خسارة ريال مدريد على ملعب “برنابيو” أمام خيتافي بهدف دون رد، في مباراة شهدت توترًا متزايدًا مع الدقائق الأخيرة، وسط صعوبة الفريق في تحويل الاستحواذ والفرص إلى أهداف.
وبحسب تقارير دولية، فإن هدف خيتافي جاء من تسديدة طائرة لمارتين ساتريانو، بينما عانى ريال مدريد من غيابات مؤثرة وإجبار الجهاز الفني على تدوير التشكيل، وهو ما انعكس على الإيقاع والفعالية الهجومية.
وأشارت تغطيات لاحقة إلى أن النتيجة عقدت حسابات المنافسة على القمة، إذ اتسع الفارق مع المتصدر إلى أربع نقاط بعد الجولة، ما زاد من الضغط على الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.
وفي خضم الانتقادات، نقلت وسائل إسبانية ردود فعل غاضبة في محيط الفريق، مع تصاعد الحديث عن ضرورة “رد فعل” داخل الملعب أكثر من الاكتفاء بالتصريحات عقب الانتصارات فقط، وهي النقطة التي ركزت عليها “ماركا” في توصيفها لمشهد المدرجات.
المباراة: ريال مدريد 0–1 خيتافي
الملعب: برنابيو
التاريخ: الاثنين 2 مارس 2026
أثر النتيجة على السباق: ريال مدريد بقي ثانيًا وتقدم برشلونة بفارق 4 نقاط بحسب تقارير دولية.
في سياق الهزيمة، أقرّ مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا بالمسؤولية قائلًا بمعنى الحديث: “إذا كان هناك مسؤول عن الخسارة فهو أنا”، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالتحسن سريعًا.
المرحلة المقبلة مرشحة لزيادة التوتر إذا لم يتحسن الأداء والنتائج، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة محليًا وأوروبيًا؛ وسيكون رد الفعل داخل الملعب هو العامل الأبرز لتهدئة المدرجات أو مضاعفة صافرات الاستهجان.

