ماذا يحدث عند التعادل؟ 3 قواعد تحسم مصر والسنغال في أمم أفريقيا

مواجهة نصف النهائي لا تعرف “الإعادة” وتُحسم بوقت إضافي ثم ركلات ترجيح.

تتجه الأنظار إلى مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، ومع حساسية المواجهة يكثر سؤال الجماهير: ماذا لو انتهى الوقت الأصلي بالتعادل؟

القانون الأول: المباراة تُستكمل بوقت إضافي من شوطين (15 دقيقة لكل شوط) إذا ظل التعادل قائمًا بعد 90 دقيقة، ثم تُحسم بركلات الترجيح إذا استمر التعادل حتى نهاية 120 دقيقة.

القانون الثاني: لا توجد مباراة “إعادة” في الأدوار الإقصائية؛ الحسم يكون داخل الملعب في الليلة نفسها عبر الوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح عند الحاجة.

القانون الثالث: الانضباط قد يغير شكل النهائي؛ إذ تؤكد القواعد أن اللاعب يُعاقَب بالإيقاف في حال تراكم الإنذارات (إنذاران)، مع الإشارة إلى أن الإنذارات قد تُصفَّر بعد انتهاء دور المجموعات وفق اللوائح، بينما يظل الإيقاف قائمًا لمن استوفى حدّ الإنذارين.

وبجانب ذلك، تُدار التبديلات وفق لوائح “قوانين اللعبة” المعتمدة: الحد الأقصى للتبديلات يكون وفق تنظيم المسابقة (على نطاق واسع يصل إلى خمسة)، ومع إمكانية امتداد فرص التبديل إلى الوقت الإضافي، وبعض اللوائح تتيح تبديلًا إضافيًا في الوقت الإضافي.

تقام مباراة السنغال ومصر يوم الأربعاء 14 يناير 2026 على الملعب الكبير بطنجة عند 18:00 بالتوقيت المحلي (17:00 GMT)، ضمن نصف نهائي البطولة.
وفي حال الوصول لوقت إضافي، يتوقع أن تلعب اللياقة وإدارة الدقائق دورًا حاسمًا، خاصة مع ارتفاع الإيقاع وقيمة التفاصيل في مباريات خروج المغلوب.

قبيل صافرة البداية، يتوقع أن تركز الأجهزة الفنية على سيناريوهات التعادل وإدارة التبديلات والإنذارات، لأن قرارًا واحدًا في الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح قد يصنع طريق الفريق إلى النهائي.