شوفالييه غاضب من الهجوم والجدل.. ومنافسة حراسة باريس سان جيرمان تتصاعد

حارس باريس يرد على حملة الانتقادات ويجد نفسه أمام مرحلة حاسمة لإثبات أحقيته بالمركز الأول.

تصاعدت الضغوط حول لوكاس شوفالييه، حارس مرمى باريس سان جيرمان، بعد موجة انتقادات امتدت من أداءه داخل الملعب إلى جدل خارج الخطوط، ما دفعه للخروج برسالة حادة يؤكد فيها أن ما حدث “عرضي” وأن الهجوم تجاوز الحدود.

شوفالييه أوضح أن تفاعله مع مقطع على وسائل التواصل تم بالخطأ أثناء التصفح، لكنه فوجئ بتحول الأمر إلى حملة مسيئة طالت صورته وعائلته، مؤكدًا أنه لا يتبنى أي توجهات سياسية نُسبت إليه، وأن ما حدث أثار غضبه بشكل كبير.

وفي موازاة الجدل، ظل الحارس تحت مجهر التقييم الفني منذ بداية الموسم، في ظل مطالب جماهيرية وإعلامية مرتفعة داخل باريس، وهو ما اعترف به شوفالييه سابقًا حين تحدث عن صعوبة التأقلم مع “سياق جديد” وضغوط لا تهدأ في نادٍ بحجم سان جيرمان.

ورغم الانتقادات، أكد المدرب لويس إنريكي في وقت سابق ثقته في شوفالييه، مشددًا على أن حارس باريس “يجب أن يتعلم التعايش مع النقد” وأنه يراه من أفضل الخيارات المتاحة للفريق على المدى الطويل.

لكن التقارير أشارت إلى أن عودة شوفالييه من إصابة في الكاحل جاءت في توقيت حساس، بعدما استغل ماتفي سافونوف غيابَه ليقدم مستويات لافتة، ما فتح الباب أمام منافسة أكثر سخونة على قفاز الحارس الأساسي خلال المرحلة المقبلة.

شوفالييه انضم إلى باريس سان جيرمان قادمًا من ليل بعقد يمتد لخمسة أعوام بحسب وكالة أنباء عالمية، ليبدأ الموسم كخيار أول تحت قيادة لويس إنريكي.
وعلى مستوى الأرقام، أشارت تقارير إحصائية إلى أنه حقق 6 مباريات بشباك نظيفة في جميع المسابقات حتى أواخر أكتوبر، مع تباين في تقييمه بسبب بعض الهفوات، وهو ما يزيد حساسية المرحلة الحالية.
وتأثير الملف على الفريق واضح: أي تراجع جديد قد يعيد خلط أوراق مركز الحراسة، خصوصًا مع جاهزية بدائل حاضرة ومنافسة داخلية متوقعة. (هـ)

المرحلة المقبلة تبدو حاسمة لشوفالييه: استعادة الهدوء خارج الملعب، والرد داخل الميدان بأداء ثابت يثبت أحقيته بالاستمرار كخيار أول، في وقت لا تتوقف فيه المنافسة والضغوط داخل باريس سان جيرمان.

شوفالييه غاضب من الهجوم والجدل.. ومنافسة حراسة باريس سان جيرمان تتصاعد - بث مباشر | بث مباشر دوت كوم