أطلق أحمد شوبير تصريحات قوية بشأن وضع النادي الأهلي في سوق الانتقالات الشتوية، مؤكدًا أن الصورة المتداولة عن “وفرة الأموال” لا تعكس الواقع داخل النادي في الفترة الحالية.
وأوضح شوبير أن الأهلي يمرّ بأزمة مالية “حقيقية” مرتبطة بتراجع مصادر الدخل، مشيرًا إلى أن النادي فقد نحو 8 ملايين دولار بعدما لم يتوّج بدوري أبطال أفريقيا، وهو ما حرمه كذلك من المشاركة في بطولة “الإنتركونتيننتال” بحسب حديثه.
وانتقد شوبير حالة الجدل المحيطة بملف التدعيمات، معتبرًا أن هناك “هوسًا بالصفقات”، وأن الضغوط المتزايدة على الإدارة قد تدفع أحيانًا للتعاقد مع أسماء لا تُضيف الفارق المطلوب.
وأضاف أن الفريق يحتاج فعلًا لتدعيمات، لكنه شدد على أن الإنفاق لا يتم بعشوائية، وأن أي صفقة تخضع لدراسة مالية وفنية، وليس بمنطق “فتح الخزنة” كلما ارتفعت الأصوات.
وختم شوبير رسالته بتوجيه انتقاد مباشر لحالة التوتر في النقاش الجماهيري، مستخدمًا تعبيره الشهير بأن “الجماهير عليها عفريت” في ملف الصفقات، في إشارة إلى المطالبة الدائمة بتعاقدات متتالية دون تقدير للتوازن المالي والفني.
الوضع الحالي: الأهلي يتحرك في ميركاتو يناير وسط مطالب بتدعيمات، لكن شوبير أكد أن “الميزانية” هي العامل الحاكم حاليًا.
السياق الفني: الفريق يقوده المدرب الدنماركي ييس توروب، وتدور أحاديث إعلامية عن احتياجات تشمل مهاجمًا ومدافعين، مع استمرار تقييم القائمة خلال فترة الانتقالات.
رقم مهم: شوبير قدّر الخسارة بنحو 8 ملايين دولار، وقال إنها تعادل “قرابة نصف مليار جنيه” وفق تقديره في التصريحات.
الأيام المقبلة ستكشف اتجاه الأهلي في الميركاتو: هل يكتفي بتدعيمات محدودة وفق الإمكانيات، أم ينجح في إيجاد حلول تمويلية تتيح صفقات أكبر دون الإخلال بالتوازن المالي الذي تحدث عنه شوبير.
