حسم لاسين سينايكو تأهل منتخب مالي إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، بعدما تكفّل بتسجيل هدف التعادل المتأخر أمام تونس من ركلة جزاء، قبل أن تحسم مالي بطاقة العبور بركلات الترجيح في الدار البيضاء.
المهاجم البالغ 26 عامًا بات الاسم الأبرز هجوميًا في صفوف “النسور”، إذ رفع رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، وسط معاناة مالي تهديفيًا في دور المجموعات.
وجاء هدف سينايكو الأخير في توقيت قاتل عند الدقيقة 90+6 من علامة الجزاء، بعد احتساب لمسة يد على المدافع ياسين مرياح، لينقذ منتخب بلاده من الخروج ويجرّ المباراة إلى وقت إضافي ثم ركلات ترجيح.
المباراة نفسها حملت سيناريو صعبًا لمالي، التي أكملت معظم اللقاء بعشرة لاعبين بعد بطاقة حمراء مبكرة، لكنها صمدت دفاعيًا قبل أن يبرز الحارس جيجي ديارا بتصديات حاسمة في ركلات الترجيح.
وبينما تتجه الأنظار للربع النهائي، يبرز سينايكو كأكبر مفاتيح مالي الهجومية، خصوصًا بعدما كان حاضرًا أيضًا في أهداف الفريق خلال مشوار المجموعة.
سينايكو يلعب حاليًا مع أوكسير الفرنسي، ويشارك مع منتخب مالي كمهاجم/جناح هجومي. وبحسب المعطيات الرسمية للبطولة، سجّل 3 أهداف في كأس الأمم الحالية، بينها ركلة جزاء التعادل أمام تونس في الدقائق الأخيرة. كما ينتظر منتخب مالي مواجهة السنغال في ربع النهائي بمدينة طنجة يوم الجمعة 9 يناير 2026.
سيُحسم في الأيام المقبلة مدى جاهزية مالي بدنيًا بعد مباراة شاقة، بينما سيُختبر تأثير سينايكو الحقيقي عندما يصطدم دفاع السنغال في ربع النهائي، في مواجهة تبدو فاصلة لطموحات “النسور” في مواصلة المغامرة.
