حسم ساديو ماني قائد منتخب السنغال موقفه من الاستمرار دوليًا، مؤكدًا أن مشواره مع “أسود التيرانغا” سيستمر حتى كأس العالم 2026، قبل أن يلمّح إلى إنهاء مسيرته الدولية عقب المونديال.
وجاءت تصريحات ماني عقب تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد فوزها على المغرب بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي فوضى كبيرة بعد قرار احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب عقب تدخل تقنية الفيديو، ما دفع لاعبي السنغال لمغادرة أرض الملعب احتجاجًا لفترة قصيرة قبل العودة واستكمال اللقاء.
وأوضح ماني أنه رفض فكرة الانسحاب النهائي من المباراة، وفضّل العودة إلى الملعب حتى لا تتحول الواقعة إلى “صورة سيئة” عن الكرة الإفريقية، ولتجنب عواقب رياضية محتملة قد تصل إلى خسارة اللقاء إداريًا وفق اللوائح في مثل هذه الحالات.
وانتهت “لقطة الجزاء” بإهدار المغربي إبراهيم دياز ركلته بطريقة “بانينكا” تصدى لها الحارس إدوارد ميندي، قبل أن يحسم السنغالـي بابي جايي (Pape Gueye) التتويج بهدف في الشوط الإضافي الأول.
يبلغ ساديو ماني 33 عامًا ويقود منتخب السنغال منذ سنوات، كما يلعب حاليًا في صفوف النصر السعودي. وبحسب تقارير وكالات الأنباء، خاض ماني ست نسخ من كأس أمم إفريقيا وسجل 11 هدفًا في 29 مباراة بالبطولة، ويغادر المسابقة القارية وهو على قمة التتويج. كما أشارت تقارير دولية إلى أن الاتحاد الإفريقي “كاف” يراجع لقطات الأحداث التي رافقت النهائي تمهيدًا لاتخاذ قرارات انضباطية إذا لزم الأمر.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة قرارات “كاف” بشأن أحداث النهائي، بينما يوجّه منتخب السنغال تركيزه للمرحلة المقبلة على مستوى تصفيات واستعدادات كأس العالم 2026، وسط ترقب لتطور موقف ماني النهائي من الاعتزال الدولي بعد المونديال.
