ارتبط اسم كريستيانو رونالدو خلال الساعات الماضية بعنوان “العودة إلى إسبانيا من بوابة ألميريا”، لكن التحقق يُظهر أن العودة المقصودة ليست داخل المستطيل الأخضر، بل عبر خطوة استثمارية في النادي.
وبحسب بيان صادر عبر الجهة الاستشارية الممثلة لرونالدو، فقد استحوذ قائد النصر السعودي على حصة تبلغ 25% من أسهم نادي ألميريا، في خطوة تضعه ضمن ملاك النادي الإسباني.
وتأتي هذه الخطوة بينما يواصل رونالدو مشواره الكروي في السعودية مع النصر، ما يجعل “العودة لاعبًا” إلى الملاعب الإسبانية غير مطروحة رسميًا حتى الآن، إذ لم يصدر أي إعلان من اللاعب أو النادي بشأن انتقال أو تسجيل.
وفي المقابل، كانت بعض التقارير قد فتحت باب التكهنات حول إمكانية ارتداء رونالدو قميص ألميريا، إلا أن المؤكد حتى اللحظة هو دخوله المشروع من بوابة الملكية والاستثمار، دون أي تفاصيل رسمية عن دور رياضي داخل الفريق.
كما أن وضع رونالدو التعاقدي يدعم هذا الاتجاه، بعدما أُعلن في وقت سابق عن تمديد ارتباطه بالنصر حتى عام 2027، وهو ما يقلل من احتمالات أي انتقال قريب إلى الدوري الإسباني ما لم تظهر مستجدات رسمية.
يُذكر أن ألميريا ينشط في الدرجة الثانية الإسبانية، بينما لم تُكشف تفاصيل مالية دقيقة لقيمة الصفقة، وفق ما أوردته مصادر دولية موثوقة.
أما رونالدو، فيظل لاعبًا في النصر بحسب الإعلانات الرسمية السابقة المتعلقة بعقده الممتد حتى 2027.
المتوقع خلال الأيام المقبلة هو اتضاح شكل دور رونالدو داخل مشروع ألميريا إداريًا واستثماريًا، بينما ستبقى أي تطورات تخص “اللعب في إسبانيا” مرهونة بإعلان رسمي من النصر أو اللاعب أو النادي الإسباني.

