أنهى منتخب مالي مشواره في كأس الأمم الأفريقية بعد خسارة صعبة أمام السنغال بهدف دون رد، في ربع النهائي الذي أُقيم بمدينة طنجة، وسط صراع بدني قوي وسيطرة سنغالية أوضح على مجريات اللعب.
ورغم الخروج، خطف أليو ديانج الأنظار داخل الوسط المالي بانضباطه في بناء اللعب، حيث أشارت تقارير تقييمات فنية إلى أنه أنهى تمريراته بدقة كاملة (100%) مع ميل واضح للخيارات الآمنة لتفادي فقدان الكرة تحت الضغط.
ديانج شارك أساسيًا في محور الارتكاز إلى جانب إيف بيسوما، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 69، في وقت كان فيه منتخب مالي يحاول الحفاظ على توازنه بعد النقص العددي.
وتعقّدت مهمة مالي أكثر بعد طرد القائد بيسوما إثر الحصول على الإنذار الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ليلعب “النسور” الشوط الثاني بعشرة لاعبين، بينما أحسنت السنغال إدارة الإيقاع حتى صافرة النهاية.
وسجّل إيليمان ندياي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27، ليحجز “أسود التيرانجا” بطاقة العبور إلى نصف النهائي، منتظرين الفائز من مواجهة مصر وكوت ديفوار بحسب المسار المعلن للأدوار الإقصائية.
أليو ديانج يواصل ظهوره مع منتخب مالي كلاعب ارتكاز، بالتوازي مع مسيرته على مستوى الأندية بقميص الأهلي. وفي مواجهة السنغال تحديدًا، خرج في الدقيقة 69 بتقييم فني بلغ 6.1 على منصات الإحصاء، في مباراة اتسمت بانخفاض فرص مالي مقارنةً باستحواذ سنغالي أعلى. كما تُظهر أرقام موسمه مع ناديه أنه يقدّم دورًا وظيفيًا في الارتكاز أكثر من الأدوار الهجومية، مع معدل تمرير مرتفع على مدار الموسم.
السنغال تترقب الآن خصمها في نصف النهائي، بينما يعود ملف منتخب مالي للنقاش حول تأثير الطرد المبكر وغياب المخاطرة الهجومية في الثلث الأخير، في انتظار تقييم الجهاز الفني لأداء عناصر الوسط وعلى رأسهم ديانج بعد نهاية المشوار.
