تقارير إنجليزية: سلوت تحت ضغط الإقالة في ليفربول بسبب أزمة صلاح

شائعات عن تغييرات محتملة في أنفيلد وسط توتر مع نجم الفريق وتراجع النتائج.

أفادت تقارير في الصحافة الإنجليزية بأن آرني سلوت أصبح تحت ضغط متزايد في ليفربول، مع حديث عن إمكانية اتخاذ قرار إداري قريب بشأن مستقبله، في ظل تراجع مستوى الأداء خلال الأسابيع الماضية.

وترتبط أبرز أسباب التصعيد—بحسب ما تتداوله التقارير—بالملف الذي شغل النادي مؤخرًا حول محمد صلاح، بعد تصريحات اللاعب في ديسمبر الماضي التي لمح فيها إلى أن علاقته بالمدرب “تضررت”، في وقت كان قد تم استبعاده من التشكيل الأساسي في مباريات متتالية.

في المقابل، نقلت تغطيات موثوقة آنذاك أن سلوت أبدى دهشته من تصريحات صلاح، مؤكدًا أنه لم يكن يشعر بأن العلاقة وصلت لهذا الحد، ما عكس وجود فجوة في التواصل داخل الفريق في ذلك التوقيت.

وعلى مستوى النتائج، تعادل ليفربول مؤخرًا خارج ملعبه أمام فولهام (2-2) بعد هدف متأخر جدًا، في مباراة وصفتها تقارير بأنها وجهت ضربة لآمال الفريق في تعزيز موقفه ضمن سباق المراكز الأولى.

ورغم الضجيج، لا يوجد حتى الآن أي بيان رسمي من ليفربول يؤكد وجود نية للإقالة، كما أن ظهور سلوت في مؤتمرات صحفية رسمية على قنوات النادي خلال الأيام الأخيرة يوحي باستمرار الوضع الإداري كما هو في الوقت الراهن.

يأتي الجدل قبل مواجهة قوية مرتقبة لليفربول أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي يوم الخميس 8 يناير 2026، وهي مباراة قد تُحدد كثيرًا من ملامح المرحلة المقبلة داخل النادي، خاصة مع حساسية التوقيت وتراكم الضغوط.

الأنظار تتجه إلى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة: هل يخرج ليفربول بتوضيح رسمي يضع حدًا للشائعات، أم تتحول الضغوط إلى قرارات فعلية؟ الإجابة قد تتشكل سريعًا مع نتائج المباراة المقبلة وما يليها من تطورات داخل غرفة الملابس.