حسم المدرب المصري بدر حامد قراره بخوض تجربة جديدة خارج مصر، بعد تلقيه عرضًا لتولي منصب فني ضمن منظومة الاتحاد الليبي لكرة القدم، وفقًا لتقارير إعلامية متطابقة خلال الساعات الماضية.
وبحسب نفس التقارير، فإن المهمة الأقرب لبدر حامد تتمحور حول الإشراف الفني على منتخبات المراحل السنية والشباب، في إطار خطة لتطوير القاعدة ورفع كفاءة برامج اكتشاف المواهب وإعداد اللاعبين للمنتخب الأول مستقبلًا.
وتزامن ذلك مع اعتذار حامد عن الاستمرار في موقعه داخل نادي الزمالك، بعدما ارتبط اسمه بإعادة هيكلة قطاع الناشئين خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي – وفق مصادر – لمحاولة الإبقاء عليه قبل حسم رحيله.
وفي المقابل، ظهرت رواية أخرى في بعض التغطيات تربط اسم بدر حامد بإمكانية العمل مع أحد الأندية في ليبيا، إلا أن السرد الأقرب للواقع حتى الآن يبقى مرتبطًا بمنصب داخل الاتحاد وإدارة ملف الفئات السنية، مع انتظار أي توضيح رسمي يحسم طبيعة المهمة بدقة.
المهمة المتداولة: الإشراف الفني على منتخبات الفئات السنية والشباب ووضع برامج إعداد وتطوير.
موقفه الحالي: أنهى عمليًا ارتباطه الإداري في الزمالك بعد الاعتذار عن الاستمرار.
ما لم يُحسم بعد: مدة التعاقد، نطاق الصلاحيات، وتسمية الجهاز المعاون وجدول أول تجمع أو معسكر للفئات السنية.
ونقلت مصادر إعلامية عن بدر حامد قوله إنه “تقدم باعتذاره عن الاستمرار في مهمته داخل الزمالك، ويستعد للسفر لتولي مسؤولية فنية جديدة ضمن منظومة الاتحاد الليبي لكرة القدم، على مستوى منتخبات المراحل السنية”.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام القليلة المقبلة عبر إعلان رسمي أو بيان يحدد المسمى الدقيق للمهمة وخطة العمل، خاصة مع ترقب الشارع الليبي لخطوات ملموسة على مستوى إعداد منتخبات القاعدة.

