سلّطت تقارير إنجليزية الضوء على تراجع تأثير محمد صلاح مع ليفربول خلال فترات من الموسم، معتبرة أن “بريقه المعتاد” لم يعد حاضرًا بالشكل نفسه، خصوصًا في المباريات التي احتاج فيها الفريق للحسم أمام خصوم كبار.
وأشارت تقارير نقلتها وكالة أنباء عالمية إلى أن الانتقادات لم تقتصر على الفاعلية أمام المرمى، بل امتدت إلى الجانب البدني والواجبات الدفاعية، بعدما رأت بعض التحليلات أن خصوم ليفربول باتوا يستهدفون المساحة في الجبهة التي يلعب عليها صلاح.
ورغم ذلك، أكدت التقارير نفسها أن صلاح يظل من اللاعبين القادرين على تغيير مسار المباريات في لحظة واحدة، حتى عندما يمر بفترة تراجع، وهي زاوية غذّت الحديث بأن “نهائي دوري الأبطال” قد يكون مسرحًا لعودته إذا واصل ليفربول مشواره القاري.
في المقابل، تمسّك آرني سلوت بالدفاع عن نجمه المصري، معتبرًا أن تضخيم التوقعات حوله يجعل أي إهدار للفرص يبدو أكبر، ومشددًا على أن اللاعب يصل للمناطق الخطرة بشكل متكرر، وأن المسألة تتعلق باللمسة الأخيرة والثقة.
وتزامن هذا الجدل مع تصاعد أحاديث عن توتر داخل الفريق في محطات سابقة من الموسم، وسط دعوات لتهدئة الأجواء والتركيز على المرحلة الحاسمة محليًا وأوروبيًا.
موقفه الحالي: عنصر أساسي في ليفربول، مع نقاش إعلامي متكرر حول تأثيره وواجباته الدفاعية.
أرقام متداولة هذا الموسم (بحسب تقارير في تواريخ مختلفة): تقارير في أكتوبر 2025 تحدثت عن 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 9 مباريات بكل البطولات، بينما تقارير لاحقة في ديسمبر 2025 أشارت إلى 5 أهداف في 19 مباراة.
الوضع التعاقدي (بحسب وكالة أنباء عالمية): وقع تمديدًا لمدة عامين في أبريل، ما يعزز بقاءه ضمن مشروع الفريق رغم الضغوط.
الأسابيع المقبلة ستكشف إن كان صلاح سيحوّل الانتقادات إلى دفعة جديدة مع دخول الفريق مرحلة الحسم، خصوصًا أن مباريات الأدوار الإقصائية أوروبيًا غالبًا ما تُعيد النجوم الكبار إلى الواجهة.

