يدخل حسام حسن مواجهة كوت ديفوار بعقلية “إدارة التفاصيل” قبل البحث عن المكسب، مع توقع استمرار الرهان على التحولات السريعة بدل الدخول في مباراة مفتوحة أمام منتخب يمتلك قوة بدنية وسرعات على الأطراف.
الملمح الأوضح في تفكير الجهاز الفني يتمثل في تأمين العمق وتقليل المساحات بين الخطوط، بحيث يُجبر كوت ديفوار على البناء على الأطراف بدل منح لاعبيه حرية اللعب في أنصاف المساحات، وهي نقطة تتضاعف أهميتها أمام الانطلاقات السريعة وعمق الخط الأمامي للمنافس.
وفي الشق الهجومي، تبدو “التحولات” كلمة السر: خروج سريع من الضغط عبر تمريرة أولى نظيفة، ثم توجيه اللعب خلف ظهيري كوت ديفوار أو بين قلبَي الدفاع، مع استثمار سرعة محمد صلاح وعمر مرموش في المساحات عند افتكاك الكرة.
كما تُشير أجواء المعسكر إلى تركيز خاص على سيناريوهات الدقائق الأخيرة، سواء في إدارة التقدم أو التعامل مع ضغط المنافس، بدليل العمل على جمل فنية وتقسيمة إضافة إلى التدريب على ركلات الترجيح تحسبًا لوصول المواجهة إلى نهايات مغلقة.
ويبقى ملف الجاهزية عاملًا مؤثرًا في “التعديلات الدفاعية” المحتملة، خصوصًا مع استمرار غياب محمد حمدي، وعودة محمود حسن “تريزيجيه” تدريجيًا للكرة، ما قد ينعكس على خيارات الارتداد والضغط من الأطراف.
تُقام مباراة مصر وكوت ديفوار اليوم السبت 10 يناير 2026 في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وتنطلق 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب أدرار في أغادير.
القنوات: ضمن تغطية البطولة على شبكات البث الرياضية المالكة للحقوق (تختلف حسب الدولة).
أبرز الغيابات: محمد حمدي (إصابة بالرباط الصليبي).
موقف تريزيجيه: عاد لتدريبات بالكرة ويُجهَّز للمباراة، مع تقييم نهائي قبل اللقاء.
الساعات الأخيرة ستحسم درجة “المغامرة” في الخطة: إذا اكتملت جاهزية العناصر الهجومية قد يزيد المنتخب من ضغطه المتقدم، أما إذا بقيت الخيارات محدودة فستتقدم لغة الانضباط الدفاعي والتحول الخاطف كطريق أول نحو نصف النهائي.
