كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن روبرت ليفاندوفسكي أعاد تقييم خياراته المستقبلية خارج برشلونة، في ظل ارتباط اسمه خلال الفترة الأخيرة باهتمام من أندية في الشرق الأوسط.
وبحسب هذه التقارير، فإن الأوضاع الإقليمية الحالية لعبت دورًا في تغيير حسابات المهاجم البولندي، الذي يفضل التريث وعدم التسرع في اتخاذ قرار يتعلق بوجهته المقبلة.
ولا يوجد حتى الآن أي إعلان رسمي من برشلونة أو من اللاعب بشأن الرحيل، كما أن عقده مع النادي الكتالوني يبقيه داخل المشروع الحالي ما لم تحدث تطورات جديدة في الصيف.
ويظل اسم ليفاندوفسكي حاضرًا في سوق الانتقالات بسبب خبرته الكبيرة وقيمته التسويقية، لكن الموقف النهائي لا يزال قيد المتابعة، خاصة مع غياب تأكيد مباشر من اللاعب نفسه حول العروض المتداولة.
الفترة المقبلة قد تحمل وضوحًا أكبر، سواء باستمرار المهاجم مع برشلونة أو بفتح باب التفاوض مع وجهة جديدة إذا تغيرت الظروف من جديد.

