أثار وائل القباني، مدافع الزمالك السابق، جدلًا واسعًا بتعليق ساخر على مستقبل العلاقة بين الزمالك ومديره الرياضي جون إدوارد، مؤكدًا أن “الانفصال” – إذا حدث – سيكون “بالطلاق أو الخُلع”.
وجاءت تصريحات القباني خلال ظهوره التلفزيوني، حيث انتقد طريقة إدارة ملف التعاقد مع إدوارد، واعتبر أن شكل العقد المبرم يمنح امتيازات لا تتناسب – من وجهة نظره – مع طبيعة المنصب ومسؤولياته داخل النادي.
وأضاف القباني أن النادي يحتاج إلى وضوح في الصلاحيات والقرارات، مشددًا على أن الزمالك يجب أن يظل صاحب القرار النهائي في الاختيارات الفنية والإدارية، خصوصًا مع الضغوط التي يمر بها الفريق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه الزمالك حالة شد وجذب بسبب الأوضاع المالية وملف القيد، وهي ملفات انعكست خلال الفترة الماضية على استقرار الفريق وتخطيطه للموسم.
وبينما يتصاعد الجدل في الشارع الزملكاوي، لم يصدر حتى الآن رد رسمي من النادي بشأن ما أُثير، كما لم يتضح موقف جون إدوارد من تصريحات القباني الأخيرة.
جون إدوارد يشغل منصب المدير الرياضي في الزمالك، وتؤكد تقارير دولية أن النادي مرّ خلال الفترة الماضية بتحديات مالية أثرت على الاستقرار، مع الإشارة إلى قرارات منع قيد مرتبطة بمستحقات ومتأخرات، وهو ما زاد حساسية أي نقاش حول إدارة ملف التعاقدات والبيع والشراء داخل الفريق.
وتزداد أهمية الملف إداريًا وفنيًا مع ضغط المباريات، إذ يحتاج الزمالك إلى استقرار تنظيمي واضح قبل أي قرارات تخص تدعيمات جديدة أو إعادة ترتيب قطاع الكرة.
المشهد مرشح لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا خرج الزمالك بتوضيح رسمي حول صلاحيات المدير الرياضي أو شكل التعاقد، أو إذا رد جون إدوارد على الانتقادات في ظل حساسية المرحلة وحاجة الفريق للهدوء قبل الاستحقاقات القادمة.
