اضطر هانسي فليك، مدرب برشلونة، إلى البحث عن حلول هجومية بديلة في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة، مع تراجع الجاهزية البدنية لبعض العناصر داخل الخط الأمامي.
وذكرت تقارير إعلامية أن فليك لجأ إلى فكرة اللعب بثنائي أمامي في أوقات مختلفة من موسمه الأول، لكنه لم يتمكن من الاعتماد عليها بشكل ثابت بسبب المشاكل البدنية التي أثرت على بعض اللاعبين.
وخلال مواجهة أوساسونا الأخيرة، أعاد المدرب الألماني تفعيل هذا الحل عندما احتاج برشلونة إلى اختراق دفاع المنافس، مع مشاركة عناصر مثل ماركوس راشفورد وفيران توريس إلى جانب روبرت ليفاندوفسكي.
ويعكس هذا التوجه سعي فليك للحفاظ على التنوع الهجومي رغم ضغط المباريات والقيود البدنية، خاصة في مرحلة حاسمة من سباق الدوري الإسباني.

