أكد نصير مزراوي، نجم منتخب المغرب، أن “أسود الأطلس” يستهدفون إنهاء انتظار طويل امتد لنحو نصف قرن من أجل التتويج بكأس الأمم الأفريقية، قبل ساعات من مواجهة تنزانيا في دور الـ16.
وشدد مزراوي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تابعة لناديه، على أن عامل الاستضافة يضاعف المسؤولية، لكنه في الوقت نفسه يمنح اللاعبين فرصة لإظهار شخصيتهم، مؤكدًا أن المجموعة الحالية “تملك الجودة والخبرة للتعامل مع الضغط”.
وفي المقابل، طالب وليد الركراكي مدرب المغرب لاعبيه بالحذر وعدم الانجرار خلف الثقة الزائدة، معتبرًا أن “الاستهانة” كانت سببًا متكررًا في تعثرات سابقة، رغم الأفضلية الفنية والتصنيف المرتفع للمستضيف، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
ويصطدم المغرب بمنتخب تنزانيا الذي بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة، بعدما تأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، في مفاجأة لافتة خلال مرحلة المجموعات، بحسب تقارير وإحصاءات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للمغرب، الذي يطمح لتأكيد بدايته القوية في البطولة على أرضه، ومواصلة الطريق نحو منصة التتويج الغائبة منذ لقب 1976.
يواجه المغرب منتخب تنزانيا في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 يوم الأحد 4 يناير 2026 على ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله (الرباط).
تنطلق المباراة 17:00 بتوقيت المغرب (18:00 بتوقيت القاهرة)، والفائز يتأهل إلى ربع النهائي.
وبحسب بيانات “كاف”، تأهلت تنزانيا رغم جمعها نقطتين في دور المجموعات، في رقم لافت بين المتأهلين كأفضل ثالث.
من المنتظر أن يعلن الركراكي خياراته النهائية قبل ساعات من اللقاء، وسط تركيز واضح على تجنب أي مفاجأة مبكرة، بينما يترقب الجمهور المغربي ما إذا كانت بداية الأدوار الإقصائية ستفتح فعليًا باب “إنهاء عقدة نصف قرن”.
