تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر ضربة مؤثرة بإصابة محمود حسن “تريزيجيه” بتمزق في أربطة الكاحل، بحسب ما أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم، مع دخول اللاعب في برنامج تأهيلي وتجهيزه للمباريات المقبلة.
ورغم أن القرار النهائي بشأن مشاركته أمام كوت ديفوار يتوقف على التقييم الطبي قبيل اللقاء، فإن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يملك عدة خيارات لتعويض غياب محتمل للاعب الذي يمنح الفريق حلولًا على الطرف الأيسر والعمق الهجومي.
ويُعد عمر مرموش أبرز المرشحين لشغل الدور، بفضل قدرته على اللعب كجناح أيسر أو مهاجم متحرك، إضافة إلى سرعته في التحولات والضغط العالي، ما يمنح مصر مرونة تكتيكية دون الحاجة لتغييرات واسعة في الرسم الخططي.
الخيار الثاني يتمثل في مصطفى فتحي، الذي يملك خبرة دولية وقدرة واضحة على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص من الطرف، مع إجادة الكرات الثابتة والاختراقات الفردية عند مواجهة دفاع متكتل.
كما يبرز أحمد سيد “زيزو” كحل ثالث، خاصة إذا اتجه الجهاز الفني للاعتماد على لاعب يجمع بين التحرك في نصف المساحة وصناعة اللعب تحت الضغط، بما يتيح لمحمد صلاح الاحتفاظ بمساحاته المفضلة مع زيادة الكثافة الهجومية حول منطقة الجزاء.
أما إبراهيم عادل فيُطرح كخيار رابع يمنح المنتخب جناحًا مباشرًا في المواجهات الفردية، مع قدرة على اللعب كجناح أيسر صريح أو مهاجم طرفي، وهو ما قد يساعد في كسر إيقاع المنافس إذا احتاج المنتخب لتغيير نسق المباراة.
موقف تريزيجيه الحالي: يخضع لتدريبات تأهيلية بعد تمزق أربطة الكاحل، والقرار النهائي بشأن مشاركته مرتبط بتطور الاستجابة العلاجية قبل المباراة. البدائل الأربعة ضمن قائمة المنتخب بالبطولة: مرموش، مصطفى فتحي، زيزو، إبراهيم عادل.
التأثير على المنتخب: غياب تريزيجيه (إن تأكد) قد يدفع حسام حسن للمفاضلة بين جناح مباشر (مرموش/إبراهيم عادل) أو جناح صانع لعب (زيزو/مصطفى فتحي) حسب سيناريو المباراة.
من المنتظر أن يحسم الجهاز الطبي موقف تريزيجيه خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بينما يواصل حسام حسن اختبار البدائل داخل المران لاختيار التوليفة الأنسب فنيًا وفق حالة اللاعب وخطة مواجهة كوت ديفوار.
