اشتكى إريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، من ضيق فترة الاستشفاء قبل مواجهة مصر في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا 2025، معتبرًا أن فريقه يواجه “نفس الظروف” التي أحاطت بمواجهة المغرب في نصف النهائي.
وقال شيل في تصريحات إعلامية من الدار البيضاء إن خوض مباراتين “بذات الشدة” خلال 48 ساعة أمر صعب، مشيرًا إلى أن المعايير البدنية تفضّل انتظار 72 ساعة، على حد تعبيره.
وأضاف المدرب النيجيري أنه كان أمام خيارين قبل مواجهة المغرب: إجراء تغييرات واسعة مع مخاطر فقدان الانسجام، أو الإبقاء على القوام الأساسي رغم الإرهاق، مؤكدًا أن ضغط الجدول يجعل القرارات “غير مثالية” أحيانًا.
وبشأن لقاء مصر، أوضح شيل أن الإرهاق لا يزال حاضرًا داخل المجموعة، وأنه سيوازن بين الجاهزية البدنية والرغبة في إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية، مع التأكيد على استهداف الفوز بالميدالية البرونزية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل غموض حول جاهزية فيكتور أوسيمين، الذي ينتظر تقييماً طبياً متأخرًا وفق تقارير، بينما تأكد غياب كالفين باسي عن المباراة.
توقيت المباراة: السبت 17 يناير 2026 – 18:00 بتوقيت القاهرة.
الملعب: ملعب محمد الخامس – الدار البيضاء.
السياق: نيجيريا جاءت من نصف نهائي امتد 120 دقيقة أمام المغرب، قبل الانتقال لمواجهة تحديد المركز الثالث.
غيابات/شبهات جاهزية: كالفين باسي خارج اللقاء، وأوسيمين محل شك حتى قرار طبي نهائي بحسب تقارير.
من المنتظر أن يحسم الجهاز الفني النيجيري قراره النهائي بشأن مشاركة أوسيمين والتغييرات المحتملة قبل انطلاق اللقاء بساعات، فيما تترقب مصر كيف سينعكس عامل الإرهاق على اختيارات شيل وخطة نيجيريا في صراع البرونزية.
