قبل موقعة السبت.. ركلات الترجيح تمنح مصر أفضلية تاريخية أمام كوت ديفوار

في كل مرة احتكم فيها المنتخبان لركلات الترجيح بأمم أفريقيا، كانت الكلمة الأخيرة للفراعنة.

تتجه الأنظار إلى قمة مصر وكوت ديفوار مساء السبت في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية “المغرب 2025”، وسط حديث متجدد عن سيناريو ركلات الترجيح الذي ارتبط باسم الفراعنة أمام الأفيال في مناسبتين لا تُنسى.

التاريخ القريب يؤكد أن آخر مواجهة إقصائية بين المنتخبين في البطولة انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن تحسمها مصر بركلات الترجيح 5-4، بعدما سجل محمد صلاح الركلة الحاسمة في ليلة شهدت توترًا كبيرًا حتى اللحظة الأخيرة.

أما “اللقطة الأبرز” في ذاكرة هذا الصراع، فكانت نهائي نسخة 2006 بالقاهرة؛ مباراة بلا أهداف حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تتوج مصر باللقب عبر ركلات الترجيح 4-2، في أمسية تألق فيها عصام الحضري بتصديات حاسمة.

ورغم أن ركلات الترجيح لا تعترف إلا بتفاصيل اللحظة، فإن هذه الأفضلية التاريخية تمنح المنتخب المصري دفعة معنوية إضافية إذا امتدت المواجهة إلى النهاية المغلقة، خاصة أمام منتخب قوي بدنيًا وسريعًا في التحول مثل كوت ديفوار.

وتبقى الرسالة الأهم قبل القمة: الحسم المبكر يظل الخيار الأفضل لكلا الطرفين، لكن إذا فرضت المباراة طريق الركلات، فإن كفة الذكريات تميل لصالح الفراعنة حتى الآن.

الموعد: السبت 10 يناير 2026 (ربع النهائي).
التوقيت: 20:00 بتوقيت المغرب21:00 بتوقيت القاهرة22:00 بتوقيت مكة.
الملعب: ملعب أدرار (الملعب الكبير بأغادير).
القنوات: نقل مباشر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر beIN SPORTS ومنصة TOD وفق ترتيبات البث الخاصة بالبطولة.
أرقام مهمة: مصر حسمت ركلات الترجيح أمام كوت ديفوار مرتين في كأس الأمم (نهائي 2006، وثمن نهائي 2022).

السبت قد يفتح صفحة جديدة في هذا السجل، وبينما ينتظر الجميع قمة تكتيكية ثقيلة، ستظل ركلات الترجيح “الخيار الأخير” الذي يراهن عليه التاريخ لصالح مصر… لكن كرة القدم لا تمنح وعودًا مسبقة.