قَهرت السنغال أحلام المغرب على أرضه وبين جماهيره، وتوجت بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد فوز مثير على “أسود الأطلس” بهدف دون رد بعد وقت إضافي، في نهائي اتسم بالتوتر والجدل حتى اللحظات الأخيرة.
وبهذا الإخفاق، تواصلت “عقدة النصف قرن” بالنسبة للمغرب، الذي كان يطارد أول لقب قاري منذ تتويجه عام 1976، قبل أن يصطدم بصلابة السنغال وخبرة لاعبيها في المواعيد الكبرى.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي أحداثًا استثنائية، بعدما احتُسبت ركلة جزاء للمغرب عقب مراجعة تقنية الفيديو، لتتوقف المباراة وسط احتجاجات قوية من لاعبي السنغال وصلت إلى مغادرتهم أرض الملعب قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء.
وعندما عاد اللعب، تصدى الحارس إدوار ميندي لركلة جزاء براهيم دياز، ليبقى التعادل السلبي قائمًا ويمتد النهائي إلى وقت إضافي وسط أجواء مشحونة.
وفي الدقيقة 94، خطف بابي جيي لحظة الحسم بهدف رائع بعدما راوغ وسدد بقوة إلى الزاوية العليا، واضعًا السنغال في المقدمة، قبل أن تصمد الدفاعات وتنجح في إكمال المهمة حتى صافرة النهاية.
أقيم النهائي يوم الأحد 18 يناير 2026 على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وانتهى الوقت الأصلي 0-0 قبل أن تحسمه السنغال 1-0 بعد الوقت الإضافي.
الهدف: بابي جيي (دقيقة 94).
أبرز لقطة: ميندي يتصدى لركلة جزاء دياز بعد مراجعة “VAR” وتأخير طويل بسبب الاحتجاج.
بعد تتويج السنغال واستمرار انتظار المغرب للقب القاري، يتجه الاهتمام لما سيصدر رسميًا بشأن وقائع الاحتجاج وتأثيرها، إضافة إلى فتح ملف الاستحقاقات المقبلة للمنتخبين بعد نهاية البطولة.
