دخل منتخب مصر مرحلة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا وهو يحمل بطاقة التأهل من مباراة شاقة أمام بنين انتهت 3-1 بعد وقت إضافي، لكن الفوز ترك خلفه “أثرًا جانبيًا” ثلاثيًا يشغل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
الأثر الأول يتمثل في ضربة الإصابات؛ إذ تعرض الظهير الأيسر محمد حمدي لإصابة قوية في الركبة، وسط تقارير موثوقة تؤكد غيابه عن بقية مشوار البطولة، ما يضغط على خيارات الجبهة اليسرى دفاعيًا.
ولا يقل قلق الجهاز الفني بشأن محمود حسن “تريزيجيه”، بعد تداول تقارير عن إصابة في أربطة الكاحل تعرض لها خلال مواجهة بنين، ليصبح لحاقه بربع النهائي محل متابعة دقيقة وفق استجابته للعلاج والفحوصات.
الأثر الثاني هو الإرهاق البدني نتيجة لعب 120 دقيقة في مباراة عالية الالتحام، ما يفرض على حسام حسن التفكير في تدوير محدود للأسماء أو إدارة دقائق بعض العناصر، خاصة مع اقتراب مواجهة ربع النهائي في أغادير يوم السبت.
أما الأثر الثالث فهو ملف الانضباط والإنذارات؛ إذ شهدت المباراة 8 بطاقات صفراء بواقع 4 لكل منتخب، وهو ما يضع لاعبين تحت ضغط “الإنذار الثاني”. ووفق لوائح البطولة، فإن اللاعب الذي يحصل على إنذارين يُوقَف تلقائيًا مباراة واحدة.
انتهت المباراة بفوز مصر 3-1 بعد وقت إضافي، وشهدت توازنًا في الركنيات (5-5) وتساويًا في البطاقات الصفراء (4-4). أسماء المصريين الذين نالوا إنذارات بحسب قواعد بيانات إحصائية: رامي ربيعة، مروان عطية، حمدي فتحي، وأحمد فتوح، ما يجعل أي إنذار جديد لهم في المباراة المقبلة عامل مخاطرة حقيقيًا.
الخطوة التالية أمام الجهاز الفني ستكون حسم موقف المصابين خلال الساعات المقبلة، وتجهيز بدائل للجبهة اليسرى، مع إدارة الحمل البدني للاعبين المرهقين، وتجنب إنذار جديد قد يحرم أحد العناصر الأساسية من مباراة لاحقة في الأدوار الحاسمة.
