قبل ساعات من مواجهة مصر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، اتجهت عناوين وتقارير صحفية في كوت ديفوار إلى توصيف المباراة بوصفها “امتحانًا نفسيًا” للأفيال، أكثر من كونها مجرد صدام كروي بين بطل النسخة الماضية والأكثر تتويجًا في القارة.
أبرز ما تكرر في التغطية الإيفوارية هو الإشارة إلى “العقدة” أمام مصر في المواعيد القارية، مع استحضار أرقام المواجهات التي تميل بقوة للفراعنة، وهو ما وضع المنتخب الإيفواري – بحسب التعبير المتداول – في “مأزق تاريخي” يحتاج كسره داخل الملعب.
وفي سياق موازٍ، شددت تقارير صادرة من وسائل إعلام إيفوارية على أن الجهاز الفني بقيادة إيميرس فاي يحاول تحويل ثقل التاريخ إلى دافع، عبر خطاب “نسيان الماضي” والتركيز على تفاصيل المباراة، خصوصًا مع اعترافه بأن مصر خصم لا يمنح منافسيه الكثير من المساحات.
كما أبرزت تغطية إيفوارية أخرى رسائل لاعبي الدفاع عن “ثقافة الفوز” والرهان على العمل الجماعي، مع تأكيد أن هذه المباراة تحديدًا تمثل فرصة لكسر “لعنة” مواجهات الأدوار الإقصائية أمام مصر.
وعلى الجانب الإيفواري أيضًا، نُقلت تصريحات لفرانك كيسييه تؤكد دخول الفريق “دون عقدة”، مع إقرارٍ بأن الأرقام ليست في صالح الأفيال قاريًا أمام الفراعنة، لكنها – بحسبه – لا تحسم نتيجة مباراة واحدة.
تقام مباراة مصر وكوت ديفوار مساء السبت 10 يناير 2026 على ملعب أدرار في أغادير ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، وتنطلق عند 21:00 بتوقيت القاهرة (19:00 بتوقيت غرينتش).
وبحسب التغطيات الرسمية والحقوق المعلنة، تُنقل المواجهة عبر شبكة beIN SPORTS في نطاق بثها.
الترقب الآن يتجه إلى لغة الملعب: هل ينجح الأفيال في كسر العقدة التي تحدثت عنها صحفهم، أم يواصل الفراعنة تفوقهم في المواعيد القارية الإقصائية؟
