يدخل ليفربول مواجهة قره باغ وسط ضغوط متزايدة محليًا، رغم مساره الإيجابي أوروبيًا، إذ أكد الهولندي آرني سلوت أن الضجيج الخارجي يصعب إسكاته عندما لا يكون الفريق في وضع منافسة على صدارة الدوري.
وتأتي المباراة في توقيت حساس، لأن فوز ليفربول يضمن له إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل، ما يمنحه بطاقة العبور المباشر إلى دور الـ16 وتجنب ملحق الإقصاء.
القلق الأكبر لدى سلوت يتمثل في “كارثة” الخيارات الدفاعية؛ فبحسب رويترز، يغيب جو غوميز بسبب الإصابة، فيما يفتقد الفريق إبراهيما كوناتي لظرف عائلي، مع استمرار غياب جيوفاني ليوني منذ أشهر، ليصبح فيرجيل فان دايك المدافع المحوري “الجاهز” الوحيد.
وأشار سلوت صراحة إلى أنه سيُجبر على إشراك لاعب وسط في قلب الدفاع أمام قره باغ، بسبب غياب المدافعين المتخصصين، معتبرًا أن توازن قائمة الفريق حاليًا “غير جيد” مع توالي الإصابات.
وفي زاوية فنية أخرى، تطرّق سلوت في تصريحات نُقلت إعلاميًا إلى أن معاناة ليفربول في الكرات الثابتة هذا الموسم بلغت حدّ وصفها بـ“الكارثة”، وهي نقطة يضعها الجهاز الفني ضمن أولويات التصحيح قبل الاستحقاق الأوروبي.
تقام المباراة على ملعب أنفيلد مساء الأربعاء 28 يناير 2026، عند 20:00 بتوقيت غرينتش (و22:00 بتوقيت القاهرة تقريبًا).
وبحسب مواد “يويفا”، يحتل ليفربول المركز الرابع بـ15 نقطة، بينما يأتي قره باغ في المركز 18 بـ10 نقاط قبل الجولة الثامنة.
أبرز الغيابات المتداولة قبل اللقاء: غوميز وكوناتي وليوني، مع إشارة سلوت إلى توفر أندي روبرتسون رغم أحاديث الانتقالات.
من المنتظر أن يحسم سلوت هوية البديل في قلب الدفاع خلال الساعات الأخيرة قبل صافرة البداية، بينما سيترقّب ليفربول نتيجة المباراة لتأكيد عبوره المباشر إلى دور الـ16 وتخفيف الضغوط قبل الاستحقاقات المحلية المقبلة.

