يدخل منتخب مصر مواجهة السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا وهو أقرب للاحتفاظ بالقوام نفسه الذي ظهر في الأدوار الإقصائية، مع تركيز واضح على التوازن الدفاعي والرهان على سرعة التحولات في الثلث الأخير.
التقارير الصحفية التي سبقت اللقاء رجّحت استمرار الاعتماد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، مع ثبات عناصر الخط الخلفي بقيادة رامي ربيعة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تفادي المغامرة بتغييرات واسعة قبل مباراة مفصلية.
وتبقى أبرز نقطة “شبه محسومة” في اختيارات مصر مرتبطة بغياب محمد حمدي بعد إصابته في دور الـ16، ما يعزز فرص استمرار أحمد أبو الفتوح ضمن الحسابات الأساسية، وفقًا لمعاينات ما قبل اللقاء.
في المقابل، تعوّل مصر هجوميًا على محمد صلاح وعمر مرموش، بعدما قدّم الثنائي حلولًا حاسمة خلال مشوار البطولة، وسط توقعات بمساندة من لاعب خلف المهاجمين لربط الوسط بالهجوم.
وقبل المباراة، شدد حسام حسن في تصريحات نقلتها وكالة أنباء عالمية على أن البطولة “شرسة” وأن تركيزه منصب على التحضير للمواجهة، دون الالتفات للانتقادات المرتبطة بشكل الانتصارات في الأدوار السابقة.
تقام مباراة السنغال ومصر يوم 14 يناير 2026 على ملعب استاد تانجير الكبير (Grande Stade de Tangier) عند 18:00 بالتوقيت المحلي (المغرب)، بحسب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وبخصوص النقل التلفزيوني في المنطقة، تُعد beIN SPORTS من الجهات الناقلة للبطولة وفق موادها التعريفية وخططها التحريرية، كما يرد اسم On Time Sport ضمن قائمة جهات البث المذكورة في وثيقة/إعلان رسمي للاتحاد الإفريقي عن الناقلين.
أبرز الغيابات: محمد حمدي (إصابة).
تشكيل مصر المتوقع (وفق معاينات صحفية دولية):
محمد الشناوي؛ ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة؛ محمد هاني، مروان عطية، حمدي فتحي، أحمد أبو الفتوح؛ إمام عاشور؛ محمد صلاح، عمر مرموش.
من المنتظر أن تتضح الصورة النهائية لاختيارات حسام حسن قبل ضربة البداية بساعات، خاصة في المراكز الهجومية المساندة، بينما يبقى السيناريو الأقرب هو الإبقاء على الهيكل الأساسي مع تعديلات محدودة بحسب جاهزية العناصر وخطة إدارة الإيقاع أمام قوة السنغال البدنية.
