دخل اسم حمزة عبد الكريم، مهاجم الأهلي ومنتخب مصر للناشئين، دائرة الاهتمام الإسباني بقوة في الساعات الماضية، بعدما تحدثت تقارير كتالونية عن اقتراب برشلونة من حسم الصفقة لتدعيم فريق الرديف “برشلونة أتليتيك”.
ويُوصف اللاعب في بعض المتابعات الفنية بـ“جامع الكرات” رغم كونه مهاجمًا صريحًا، بسبب ميله للضغط العالي والالتحامات المبكرة ومحاولة استعادة الكرة في الثلث الأمامي، وهي سمة يفضلها برشلونة مع مهاجميه في منظومة الضغط.
فنيًا، يمتلك عبد الكريم حضورًا بدنيًا جيدًا داخل منطقة الجزاء، مع تحركات مباشرة خلف المدافعين وقدرة على اللعب كمحطة لاستلام الكرات وتخفيف الضغط، إلى جانب إجادة الكرات الهوائية بحسب تقارير متابعة دولية لمبارياته مع منتخبات الشباب.
لكن أبرز نقاط الضعف المتوقعة ترتبط بمرحلة الانتقال نفسها: التأقلم مع إيقاع الكرة الأوروبية، والاحتكاك المستمر أمام مدافعين أكبر سنًا في بيئة تكتيكية أكثر تعقيدًا، فضلًا عن الحاجة إلى تطوير القرارات في الثلث الأخير حتى لا يتحول الحماس في الضغط إلى فقدان للتركيز عند اللمسة الحاسمة.
أما عن “الحظوظ”، فالمؤشرات تصب في مصلحته لسببين: رغبة اللاعب في خوض التجربة بحسب تقارير إسبانية، وحاجة فريق الرديف لمهاجم صريح في ظل معاناة هجومية وإصابات أثّرت على الخيارات، ما يجعل منحه دقائق لعب احتمالًا واقعيًا إذا اكتملت الصفقة.
الوضع الحالي للمفاوضات: تقارير كتالونية تشير إلى اتفاق مبدئي يظهر في مرحلة “اللمسات الأخيرة”، مع بقاء التبادل النهائي للعقود قبل الإعلان.
الأندية المعنية: الأهلي المصري – برشلونة (الرديف/برشلونة أتليتيك).
النطاق المالي المتداول: إعارة حتى نهاية الموسم، مع خيار شراء يقارب 1.5 مليون يورو بالإضافة إلى متغيرات، ونسبة من إعادة البيع يُتداول أنها وصلت إلى 15% (بحسب تقارير صحفية إسبانية).
البدائل: لم تُذكر أسماء بديلة بشكل حاسم، لكن الحديث يدور عن خيال برشلونة المعتاد في تدعيم الرديف بمواهب منخفضة التكلفة وقابلة للتطوير.
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة: إما إعلان رسمي يُنهي الجدل ويحدد وجهته مع فريق الرديف، أو استمرار المفاوضات بسبب تفاصيل عقودية ومالية، خصوصًا أن الأهلي يضع سقفًا واضحًا لحماية موهبته قبل أي خطوة خارجية.
