تواصلت المتابعة حول حالة إبراهيم دياز الذهنية بعد نهائي كأس الأمم الإفريقية، وسط تقارير تفيد بأن ريال مدريد واثق من قدرة لاعبه على تجاوز “صدمة” المباراة واستعادة تركيزه في أسرع وقت.
وكان دياز قد عاش لحظة قاسية في النهائي أمام السنغال، بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يحسم منتخب السنغال اللقب بهدف في الوقت الإضافي، وفق ما نقلته تقارير وكالة أنباء عالمية وشهادات إعلامية من المباراة.
وبحسب روايات متقاطعة في الإعلام الأوروبي، فإن ريال مدريد اختار التعامل مع الموقف بعيدًا عن الضغوط، عبر منح اللاعب مساحة لالتقاط الأنفاس ثم دمجه سريعًا في أجواء الفريق، مع رسائل دعم داخلية لتخفيف تأثير ما حدث في النهائي.
وتعززت هذه المؤشرات بعودة اللاعب إلى تدريبات المجموعة عقب نهاية مشاركته القارية، مع حديث عن جاهزيته للعودة لقائمة المباريات فورًا.
ويستند التفاؤل داخل النادي أيضًا إلى ما قدمه دياز في البطولة نفسها، بعدما أنهى المنافسات هدافًا بخمسة أهداف رغم النهاية المؤلمة، وهو ما يراه الجهاز الفني دليلًا على قوة شخصيته وقدرته على الرد داخل الملعب.
إبراهيم دياز: لاعب هجومي في ريال مدريد، يرتبط بعقد مع النادي حتى 30 يونيو 2027 وفق إعلان رسمي سابق للنادي.
الموقف الحالي: عاد للانضمام للمجموعة بعد نهاية مشاركته القارية، ويُنتظر توظيفه تدريجيًا مع ضغط الاستحقاقات.
تأثير الخبر على الفريق: ريال مدريد يستفيد من مرونة دياز في أكثر من مركز هجومي، خصوصًا مع توالي مباريات الدوري ودوري الأبطال.
المرحلة المقبلة ستكشف سرعة استجابة دياز على أرض الملعب، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة لريال مدريد في دوري الأبطال والدوري الإسباني، حيث يراهن النادي على أن تتحول صدمة النهائي إلى دافع فني بدل أن تكون عبئًا نفسيًا.

