تزايدت خلال الساعات الماضية التقارير التي تربط المغرب بقوة باستضافة كأس العالم للأندية 2029، وسط حديث عن تقدم واضح لملف عربي قد يضع النسخة المقبلة من البطولة العالمية على الأراضي المغربية.
وبحسب صحيفة مغربية ناطقة بالفرنسية، فإن فيفا “يميل بقوة” إلى اختيار المغرب، باعتبار البطولة محطة اختبار تنظيمي مهمة قبل استحقاق 2030 الذي تشارك المملكة في استضافته ضمن الملف الثلاثي.
وفي الوقت نفسه، شددت تقارير أخرى على أن الملف لم يُحسم رسميًا بعد، إذ لا تزال هناك دول مهتمة بالدخول في سباق التنظيم، مع تباين في التقييمات حول هوية المرشح الأوفر حظًا خلال الأشهر الماضية.
وتبرز قطر ضمن الأسماء التي طُرحت بقوة على مستوى الصحافة الأوروبية، خصوصًا مع سيناريو إقامة البطولة شتاءً لتفادي حرارة الصيف، وهو خيار يظل محل نقاش بسبب ضغط الروزنامة وتأثيره المحتمل على الدوريات الأوروبية.
كما دخلت البرازيل على خط الاهتمام، بعدما أشار الاتحاد البرازيلي في بيان سابق إلى مناقشة فكرة الاستضافة مع رئيس فيفا، ضمن تحركات مبكرة لاستضافة نسخة 2029.
تُعد نسخة 2029 هي النسخة الثانية ضمن الشكل الموسّع لكأس العالم للأندية، والذي يرتبط بحزمة حقوق إعلامية وتجارية أعلنت فيفا إطلاق إجراءاتها للبطولتين 2025 و2029، دون أن تكشف اسم البلد المضيف لنسخة 2029 حتى الآن.
وبحسب تقارير دولية، تتجه فيفا لإقامة البطولة في صيف 2029، مع ترقب فتح مسار اختيار رسمي يحدد الاستضافة النهائية.
يبقى الحسم مرهونًا بإعلان فيفا الرسمي وخطوات اختيار البلد المضيف، وفي حال تأكد تقدم المغرب كما تقول التقارير، فستتحول الأيام المقبلة إلى مرحلة تفاصيل: المدن المقترحة، الملاعب، وجدول التنظيم قبل 2029.
