كشفت تقارير إعلامية أن المغرب بات المرشح الأبرز لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، وذهبت بعض الروايات إلى تقدير حظوظه بنحو “99%” قياسًا على مؤشرات داخل دوائر صناعة القرار الكروي.
وبحسب نفس التقارير، يُنظر إلى تنظيم مونديال الأندية كـ“بروفة تنظيمية” تسبق استضافة المغرب جزءًا من كأس العالم 2030، ما يعزز فرص الملف المغربي في ظل جاهزية الملاعب والبنية التحتية وخبرة الاستضافات الأخيرة.
ورغم الزخم الإعلامي، لا يزال الملف غير محسوم رسميًا؛ إذ لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن طريقة اختيار الدولة المضيفة لنسخة 2029، ما يترك باب المنافسة قائمًا حتى صدور قرار واضح من فيفا.
وتزامن هذا مع تحركات دولية أخرى، إذ نقلت وكالة أنباء عالمية أن البرازيل أبدت رغبة رسمية في استضافة نسخة 2029، مع توقع منافسة من ملفات بينها المغرب وقطر وإسبانيا، وهو ما يؤكد أن السباق ما زال مفتوحًا من الناحية الإجرائية.
وتعتمد قوة الملف المغربي، وفق ما يتردد في تقارير متعددة، على عاملين: أولهما الارتباط القريب بملف 2030، وثانيهما توفر مدن قادرة على استضافة بطولة موسعة من 32 فريقًا خلال يونيو–يوليو 2029 وفق التصور العام لمواعيد البطولة.
الحدث: سباق استضافة كأس العالم للأندية 2029 (32 فريقًا).
الوضع الحالي: لا إعلان رسمي من فيفا بشأن الدولة المضيفة أو فتح باب الترشح وفق نظام محدد.
المرشح العربي الأقرب بحسب التقارير: المغرب، مع استمرار وجود منافسين محتملين.
الإطار الزمني: البطولة مخطط لها صيف 2029 (يونيو–يوليو) وفق المعلومات المتداولة عن روزنامتها.
المحطة التالية المنتظرة هي إعلان فيفا عن آلية الاختيار (فتح ملفات/معايير/تصويت) أو حسم المضيف بقرار من مجلس فيفا، وعندها فقط سيتحول “ترجيح الـ99%” إلى واقع رسمي أو يتبدل وفق مسار المنافسة.

