يعود الأهلي الليلة إلى اختبار جزائري جديد في دوري أبطال إفريقيا، مستندًا إلى سجل تاريخي طويل أمام أندية الجزائر، يَميل لصالحه بفارق محدود رغم صعوبة المواجهات خارج الديار.
وبحسب حصيلة المواجهات الموثقة في أرشيفات وتقارير متابعة البطولات القارية، لعب الأهلي 27 مباراة أمام 6 أندية جزائرية، حقق خلالها 11 فوزًا مقابل 8 تعادلات و8 هزائم، في إشارة إلى تقارب النتائج رغم الأفضلية العددية للأحمر.
البداية كانت قاسية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي؛ إذ تلقى الأهلي خسائر لافتة في الجزائر، من بينها سقوطه في 1976 أمام مولودية الجزائر بثلاثية نظيفة، ثم تكرار المعاناة أمام شبيبة القبائل في مواجهات مبكرة بدوري الأبطال.
ومع مطلع الألفية، ظهرت “الصحوة” تدريجيًا، حيث نجح الأهلي في كسر عقدة الانتصارات أمام الجزائريين بتحقيق نتائج أفضل، وصولًا إلى مباريات كبيرة تركت بصمة واضحة في الذاكرة القارية.
وتبقى أبرز محطة إيجابية حديثًا أمام الجزائر، فوز الأهلي الكبير على وفاق سطيف 4-0 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2022، قبل أن تنتهي مواجهة الإياب بالتعادل 2-2 في الجزائر، في مؤشر على قدرة الأهلي على فرض إيقاعه هجوميًا عندما تسير الظروف لصالحه.
في المقابل، لم يخلُ المشهد من مطبات في السنوات الأخيرة؛ إذ تعثر الأهلي بالتعادل في أكثر من مناسبة أمام فرق جزائرية، وخسر لقب السوبر الإفريقي 2023 أمام اتحاد العاصمة بهدف من ركلة جزاء، كما سقط أمام شباب بلوزداد في إحدى مواجهاته القارية خلال الموسم الماضي وفق سجلات النتائج.
إجمالي المواجهات: 27 مباراة أمام أندية الجزائر.
النتائج: 11 فوزًا للأهلي، 8 تعادلات، 8 هزائم.
الأندية الجزائرية التي واجهها الأهلي: مولودية الجزائر، شبيبة القبائل، وفاق سطيف، شباب بلوزداد، اتحاد العاصمة، شبيبة الساورة.
نتيجة لافتة: الأهلي 4-0 وفاق سطيف (ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال 2022).
محطة سلبية بارزة: خسارة السوبر الإفريقي 2023 أمام اتحاد العاصمة 0-1.
ومع مواجهة جزائرية جديدة الليلة، سيحاول الأهلي تحويل أفضلية الأرقام إلى أفضلية داخل الملعب، خاصة أن أي نتيجة إيجابية خارج الديار قد تقربه خطوة إضافية من حسم التأهل قبل الجولة الأخيرة.

