عاد اسم محمد صلاح ليتصدر المشهد في سوق الانتقالات مع تصاعد التكهنات حول مستقبله، وسط اهتمام متجدد من أندية الدوري السعودي، في وقت يترقب فيه ليفربول تطورات الملف قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة.
وبحسب مصادر إعلامية بريطانية وتقارير دولية، فإن حالة الجدل الأخيرة داخل النادي—المرتبطة بتصريحات اللاعب وموقفه الفني—فتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، أبرزها الاستمرار حتى نهاية الموسم أو بحث عروض محتملة في الصيف.
في المقابل، تشير المتابعات إلى أن ليفربول لا يتعامل مع الملف باعتباره “قرار رحيل نهائي”، خصوصًا أن اللاعب وقع عقدًا جديدًا في أبريل 2025 يبقيه ضمن صفوف الفريق لما بعد موسم 2024-2025، ما يمنح النادي هامشًا تفاوضيًا ويقلّل فرص الحسم السريع.
وعلى مستوى التخطيط الفني، تحدثت تقارير في إنجلترا عن أن الإدارة قد تُسرّع تحركاتها لضم جناح ووسط وقلب دفاع خلال نافذة يناير، تحسبًا لأي تطور مفاجئ، ولتخفيف الاعتماد على لاعب واحد في الثلث الأخير.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى ما إذا كانت الأندية المهتمة ستتحول من “اهتمام” إلى “عرض رسمي”، خصوصًا مع تصريحات لمسؤولين في الدوري السعودي تفيد بأن صلاح ما زال هدفًا مطروحًا، دون الإعلان عن اسم نادٍ بعينه أو تفاصيل مالية مؤكدة.
يظل الوضع الحالي للمفاوضات في إطار التقارير؛ فلا يوجد إعلان من ليفربول عن تلقي عرض رسمي أو فتح باب الرحيل في يناير. وفي حال تطور الملف، يبقى السيناريو الأقرب—بحسب ما يُتداول—هو نقاش الصيف أكثر من تحرك فوري. تاريخيًا، سبق أن ارتبط اسم صلاح بعروض سعودية كبيرة، بينما أشار في تصريحات سابقة إلى وجود مفاوضات جادة قبل تمديد عقده.
المرحلة المقبلة مرهونة بظهور أي عرض رسمي وبموقف ليفربول النهائي من فتح الباب، بينما سيظل السوق مفتوحًا على “الترقب” حتى تتضح خطوات النادي: تثبيت بقاء صلاح، أو تهيئة انتقال محسوب مع صفقات تعويضية.
