كثّف النادي الأهلي تحركاته في ملف اللاعبين الأجانب مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الدنماركي جيس ثوروب في إعادة ضبط “التوازن” داخل القائمة وفتح مكان لقيد عنصر هجومي جديد.
وبحسب تقارير صحفية، فإن ثوروب طلب تدعيم مركز رأس الحربة خلال يناير، على أن يتم ذلك بالتوازي مع دراسة خروج لاعب أجنبي (أو أكثر) لتفادي أزمات القيد وفق اللائحة التي تسمح بخمسة أجانب فقط.
وتشير نفس المتابعات إلى أن السلوفيني نيتس جراديشار بات الأقرب لمغادرة الفريق على سبيل الإعارة حال نجاح الأهلي في إنهاء صفقة مهاجم أجنبي، بينما يتردد اسم المغربي أشرف داري ضمن دائرة “التسويق” بسبب صعوبات تتعلق بالعروض والرواتب.
وفي المقابل، لا يبدو أن الأهلي في وارد المساس بباقي عناصره الأجنبية الأساسية بسهولة، وسط ترقب لجاهزية أشرف بن شرقي بعد مرحلة علاجية أخيرة، إلى جانب استمرار تقييم موقف المالي أليو ديانغ والتونسي محمد علي بن رمضان داخل الحسابات الفنية.
وعلى مستوى البدائل، تضع التقارير ثلاثة أسماء في مقدمة المرشحين لمركز المهاجم: الكونغولي أفيميكو بولولو (ياجييلونيا بياويستوك)، والأردني علي علوان، والإيفواري إبراهيما دياباتي، دون إعلان رسمي من النادي حتى الآن بشأن فتح مفاوضات نهائية.
الوضع الحالي للمفاوضات ما يزال في إطار مفاضلة وتجهيزات أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا: الأهلي – وفق التقارير – يريد مهاجمًا أجنبيًا جديدًا، لكن نجاح الخطوة مرتبط أولًا بحسم “خانة الأجانب” عبر إعارة/بيع لاعب واحد على الأقل. وتضم قائمة الأجانب المتداولة في التقارير: أشرف بن شرقي، أشرف داري، أليو ديانغ، نيتس جراديشار، محمد علي بن رمضان.
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في انتقال الملف من “ترشيحات” إلى قرارات: إذا وصل عرض مناسب لإعارة/بيع لاعب أجنبي، سيتحرك الأهلي سريعًا لإغلاق صفقة المهاجم، وإلا قد يتجه لتأجيل الحسم أو تعديل أولوياته داخل السوق.
