السر في ملعب أدرار.. لماذا يدخل منتخب مصر قمة كوت ديفوار بثقة أكبر؟

مصر تعود إلى “ملعبها المعتاد” في أغادير، بينما يواجه الأفيال تحدي التكيف مع أجواء جديدة.

قبل موقعة السبت المرتقبة أمام كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، يملك منتخب مصر سببًا واقعيًا يدعم شعوره بالثقة: “ملعب أدرار” في أغادير، الذي تحول إلى محطة ثابتة للفراعنة خلال البطولة.

السر الأول في الألفة؛ فبرنامج مباريات البطولة في أغادير وضع مصر في مسار متكرر داخل الملعب نفسه تقريبًا، ما يمنح اللاعبين معرفة أدق بإيقاع الأرضية والمسافات وطبيعة الأجواء المحيطة، مقارنة بمنتخبات تبدلت ملاعبها أكثر من مرة.

السر الثاني في تقليل إرهاق السفر واللوجستيات: مصر ظلت مرتبطة بأغادير، بينما تأتي كوت ديفوار من مراكش بعد لقاء دور الـ16، ثم تدخل مواجهة مختلفة في مدينة أخرى، وهو فارق صغير في التفاصيل لكنه يزداد أهمية في الأدوار الإقصائية.

أما السر الثالث فهو “زخم اللحظة”: الفراعنة حسموا عبورهم إلى ربع النهائي من قلب أغادير بعد مباراة امتدت للوقت الإضافي، في سيناريو يعزز الثقة الذهنية لدى اللاعبين بأنهم قادرون على النجاة حتى في أصعب الظروف.

ورغم ذلك، يدرك الجهاز الفني المصري أن الثقة وحدها لا تكفي أمام حامل اللقب، خصوصًا بعد رسالة كوت ديفوار الواضحة في دور الـ16 بأنها تملك حلولًا هجومية سريعة وقدرة على ضرب المنافس في فترات قصيرة.

المباراة: مصر × كوت ديفوار — ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية (المغرب 2025).
الموعد: السبت 10 يناير 202620:00 بتوقيت المغرب (محليًا).
الملعب: الملعب الكبير بأغادير (Stade Adrar).
القنوات: كاف أكد وجود شركاء بث عالميين من بينهم beIN Sports، بينما تتولى TOD تغطية البث الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفق الحقوق الإقليمية.

الأيام القليلة المقبلة ستحسم ملامح الخطة النهائية للفراعنة على “مسرح أدرار”، مع ترقب موقف الإصابات والجاهزية البدنية، قبل قمة قد تُحسم بتفصيلة واحدة.