أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن هدف “أسود الأطلس” يتجاوز مجرد خوض نهائي كأس أمم أفريقيا، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي هو تحويل مباريات القمة إلى محطة معتادة للمغرب بدل أن تكون استثناءً عابرًا.
وجاءت تصريحات الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة السنغال في النهائي، حيث تحدث عن ضغوط اللعب على الأرض وأمام الجمهور، وضرورة التحكم في الانفعالات للحفاظ على هوية الفريق داخل الملعب.
وأوضح مدرب المغرب أن النهائيات تُحسم بالتفاصيل، معتبرًا أن السنغال تملك عناصر قوية وتجيد اللعب على المساحات، ما يفرض على لاعبيه أقصى درجات الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني.
وبحسب تقارير إعلامية، عبّر الركراكي عن احترامه للسنغال، مؤكدًا أن الروح الرياضية ستظل حاضرة وأن المغرب سيقدم التهنئة لمنافسه إذا آلت نتيجة اللقب لصالحه.
ويأتي النهائي في ختام بطولة شهدت تفوقًا لافتًا للمغرب على ملعبه، بينما خاضت السنغال طريقًا صعبًا قبل بلوغ المباراة الختامية، ما يرفع سقف التوقعات لنهائي “ثقيل” من الناحية الفنية والبدنية.
تاريخ المباراة: الأحد 18 يناير 2026.
الملعب: مجمع الأمير مولاي عبد الله – الرباط.
القنوات: حقوق البث الإقليمية تُنقل عادة عبر الشبكات المالكة للحقوق داخل المنطقة، بينما تختلف الإتاحة حسب الدولة والمنصة.
من المنتظر أن تتضح ملامح خطة المغرب النهائية خلال الساعات التي تسبق اللقاء، خاصة على مستوى إدارة الإيقاع والمساحات، فيما يترقب الجمهور ما إذا كان “أسود الأطلس” سيُترجم أفضلية الأرض إلى لقب طال انتظاره.
